قصة السفينة الشبح ماري سلست

 


السفينة الشبح: ماري سلست

في عالم الأساطير والألغاز البحرية، لا يوجد قصة أكثر غموضًا من قصة سفينة “ماري سلست”. هذه السفينة التجارية الأمريكية التي تم العثور عليها مهجورة وتطفو بمفردها في المحيط الأطلسي في عام 1872، أصبحت موضوعًا للعديد من الأساطير والنظريات المؤامراتية.

العثور على “سفينة ماري سلست”

في 5 ديسمبر 1872، اكتشفت سفينة بريطانية تُدعى “دي جراتيا” سفينة أخرى تطفو بلا هدف في المحيط الأطلسي. كانت هذه السفينة هي “ماري سلست”. عندما صعد طاقم “دي جراتيا” على متن “ماري سلست”، وجدوها خالية تمامًا. لم يكن هناك أثر للطاقم المكون من عشرة أشخاص، بما في ذلك الكابتن بنجامين سبريج بريجز وزوجته وابنتهما الصغيرة.

الألغاز المحيرة

بالرغم من اختفاء طاقمها، كانت “ماري سلست” في حالة جيدة. لم يكن هناك أي علامات على العنف أو التلف الجسدي في السفينة. كانت جميع المؤن والإمدادات موجودة، بالإضافة إلى شحنة كاملة من الكحول غير المستهلك. كانت جميع الأوراق والخرائط والسجلات موجودة باستثناء سجل يومية الكابتن.

نظريات حول اختفاء طاقم “ماري سلست”

ظلت قصة “ماري سلست” تثير التكهنات والأسئلة حتى يومنا هذا. بعض النظريات تشير إلى أن طاقم السفينة قد تعرض للاختطاف من قبل قراصنة أو كائنات فضائية. بعضها يشير إلى أنه قد تعرضوا لـ"ثقب دودي" أو بوابة أخرى إلى بُعد آخر. وبعضها يقول إلى أنه ربما تعرضوا لهجوم من قبل حوت عملاق أو كائن بحرى غامض.


بغض النظر عن مدى صحة هذه الرواية، فإن قصة “ماري سلست” تظل رائعة وغامضة. إذ تذكر نَا بأن العالم ما زال مليئا بالأسرار والألغاز التي لم نكتشفها بعد.

تعليقات